الأربعاء، 14 يونيو 2017
الخميس، 25 مايو 2017
الأربعاء، 24 مايو 2017
الثلاثاء، 23 مايو 2017
مقالة الأسرة
هل الأسرة مؤسسة قابلة للانحلال و
التلاشي ؟
طرح المشكلة :
إذا كانت الأسرة هي الخلية الأساسية
للمجتمع و ثمرة لنظام الزواج ، فهي البنة الاولئ لبناء المجتمع فهي تلعب الدور الأساسي في الحياة
الاجتماعية . و الأسرة هي كل جماعة من الناس يعيشون معا في إطار
مؤسسة الزواج ، و إن الحياة الزوجية معرضة لعوائق و مشاكل هذا ما جعل المفكرين والفلاسفة الاجتماعين وعلماء الاجتماع الئ تباين روئ عندهم خاصة في ضل التحديات التي تعرفها الاسرة في العصر الحديث فمنهم من يعتبرها مؤسسة قابلة لتلاشي في حين هناك من يؤكد علئ ضرورتها وهنا نتسائل هل الأسـرة مؤسسة ضرورية ؟ام انها قابلة لتلاشي ؟
الاثنين، 22 مايو 2017
مقالة الادراك -هل الادراك محصلة لنشاط الذات او تصور لنظام الاشياء ؟
هل الادراك محصلة لنشاط الذات او تصور
لنظام الاشياء ؟ جدلية
- طرح المشكلة :يعتبر الادراك من العمليات العقلية التي يقوم بها الانسان لفهم وتفسير وتأويل الاحساسات بإعطائها معنى مستمد من تجاربنا وخبراتنا السابقة . وقد وقع اختلاف حول طبيعة الادراك ؛ بين النزعة العقلية الكلاسيكية التي تزعم ان عملية الادراك مجرد نشاط ذاتي ، والنظرية الجشطالتية التي تؤكد على صورة او بنية الموضوع المدرك في هذه العملية ، الامر الذي يدفعنا الى طرح التساؤل التالي : هل يعود الادراك الى فاعلية الذات المٌدرِكة أم الى طبيعة الموضوع المدرَك ؟
- طرح المشكلة :يعتبر الادراك من العمليات العقلية التي يقوم بها الانسان لفهم وتفسير وتأويل الاحساسات بإعطائها معنى مستمد من تجاربنا وخبراتنا السابقة . وقد وقع اختلاف حول طبيعة الادراك ؛ بين النزعة العقلية الكلاسيكية التي تزعم ان عملية الادراك مجرد نشاط ذاتي ، والنظرية الجشطالتية التي تؤكد على صورة او بنية الموضوع المدرك في هذه العملية ، الامر الذي يدفعنا الى طرح التساؤل التالي : هل يعود الادراك الى فاعلية الذات المٌدرِكة أم الى طبيعة الموضوع المدرَك ؟
الأحد، 21 مايو 2017
مقالة الحق والواجب
مقالة الحقوق و الواجبات
طرح الاشكالية :
اهتم الفلاسفة منذ فجر التاريخ بمشكلة العدالة،حيث كان تطبيقها على أرض الواقع مطلبا أساسيا للفلاسفة و علماء القانون والأخلاق.
واذا اقتضت العدالة جهاز حقوق و واجبات فقد اختلف المفكرون حول أسبقية كل منهما على الأخر. حيث ظهر الى الوجود عناد فكري تمثل في أن طائفة من المفكرين ترى أن الحق أولى من الواجب في حين رأت طائفة أخرى أن الواجب اسبق، و هذا ما طرح مشروعية التساؤل حول تطبيق العدالة بربطها بجهازالحقوق و الواجبات. فهل يمكن اعتبار العدالة الحقة هي تلك التي يسبق فيها الحق الواجب أم هي تلك التي يتقدم فيها الواجب على الحق؟
اهتم الفلاسفة منذ فجر التاريخ بمشكلة العدالة،حيث كان تطبيقها على أرض الواقع مطلبا أساسيا للفلاسفة و علماء القانون والأخلاق.
واذا اقتضت العدالة جهاز حقوق و واجبات فقد اختلف المفكرون حول أسبقية كل منهما على الأخر. حيث ظهر الى الوجود عناد فكري تمثل في أن طائفة من المفكرين ترى أن الحق أولى من الواجب في حين رأت طائفة أخرى أن الواجب اسبق، و هذا ما طرح مشروعية التساؤل حول تطبيق العدالة بربطها بجهازالحقوق و الواجبات. فهل يمكن اعتبار العدالة الحقة هي تلك التي يسبق فيها الحق الواجب أم هي تلك التي يتقدم فيها الواجب على الحق؟
مقالة جدلية عن الحقيقة
مقالة جدلية الحقيقة
هل الحقيقة تقاس باعتبار النفع أم باعتبار الوضوح؟
طرح الإشكالية:
يختلف الباحثون في تصورهم لمعيار الحقيقة ومن أبرز المعايير التي اشتهرت في هذا الصدد معيار التطابق ومعيار الوضوح ومعيار النفع ومعيار الذات البشرية وانتشر القول في القرون الوسطى مع المدرسين ومحتواه أن الحقيقة هي مطابقة الفكر للواقع فالتفكير يكون صحيحا عندما يكون نسخة من الواقع والوفاء للنسخة بالنسبة للنموذج هو الذي يحدد الحقيقة إلا أن هذا التصور ليس دقيقا وليس واضحا كل الوضوح فهو يثير
هل الحقيقة تقاس باعتبار النفع أم باعتبار الوضوح؟
طرح الإشكالية:
يختلف الباحثون في تصورهم لمعيار الحقيقة ومن أبرز المعايير التي اشتهرت في هذا الصدد معيار التطابق ومعيار الوضوح ومعيار النفع ومعيار الذات البشرية وانتشر القول في القرون الوسطى مع المدرسين ومحتواه أن الحقيقة هي مطابقة الفكر للواقع فالتفكير يكون صحيحا عندما يكون نسخة من الواقع والوفاء للنسخة بالنسبة للنموذج هو الذي يحدد الحقيقة إلا أن هذا التصور ليس دقيقا وليس واضحا كل الوضوح فهو يثير
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






